رحلات تدريبية وترفيهية لطلاب جامعة دمياط الأهلية إلى المتحف المصري الكبير لتنمية المهارات العلمية

رحلات تدريبية وترفيهية لطلاب جامعة دمياط الأهلية إلى المتحف المصري الكبير لتنمية المهارات العلمية

رحلات تدريبية وترفيهية لطلاب جامعة دمياط الأهلية إلى المتحف المصري الكبير لتنمية المهارات العلمية ==================== تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ حمدان ربيع المتولي - رئيس جامعة دمياط الأهلية، والأستاذ الدكتور/ رمضان عبد الحميد الطنطاوي - نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور/ نجلاء محمد طعيمة - عميد الكليات بجامعة دمياط الأهلية، وفي إطار حرص الجامعة على دعم الجانب التطبيقي والتثقيفي والترفيهي لطلابها، نظّمت جامعة دمياط الأهلية يوم الأحد الموافق 12/05/2026 رحلتين علميتين وترفيهيتين إلى المتحف المصري الكبير لطلاب كليتي الآثار والسياحة والفنون والتصميم.

حيث توجّه فريق من طلاب كلية الآثار والسياحة بجامعة دمياط الأهلية في رحلة تدريب ميداني تحت إشراف أكاديمي متميز من الأستاذ الدكتور/ نبيل سعيد مبروك - وكيل كلية الآثار للدراسات العليا والبحوث بجامعة دمياط، وذلك في إطار التدريب العملي والتطبيقي للمقررات الدراسية، بهدف تنمية مهارات الطلاب وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي من خلال الاطلاع المباشر على الكنوز الأثرية والتاريخية التي يضمها المتحف.

كما توجّه فريق آخر من طلاب كلية الفنون والتصميم بجامعة دمياط الأهلية لزيارة المتحف المصري الكبير، بهدف الاطلاع على الحضارة المصرية القديمة والاستفادة من الطرز الفنية والتصميمات المعمارية والفنون التراثية التي يعكسها المتحف، بما يسهم في تنمية الحس الفني والإبداعي لدى الطلاب.

ويُعد المتحف المصري الكبير أحد أكبر المتاحف الأثرية في العالم، ويضم مجموعة فريدة من الآثار المصرية القديمة التي توثق عظمة الحضارة المصرية عبر العصور، كما يمثل صرحًا ثقافيًا وحضاريًا يعكس مكانة مصر التاريخية والسياحية عالميًا.

وجاء ذلك تحت إشراف إداري متميز من الأستاذ/ أحمد المتبولي - مدير إدارة رعاية الطلاب بالجامعة والأستاذة/ شيرين دعادير - مدير الإدارة العامة لشئون التعليم والطلاب المركزية، حيث قدّما الدعم والإشراف للطلاب طوال الرحلة.

ويأتي ذلك في إطار اهتمام جامعة دمياط الأهلية بتنظيم الأنشطة العلمية والتدريبية والترفيهية التي تسهم في تنمية مهارات الطلاب وصقل خبراتهم وتعزيز الجانب العملي والثقافي لديهم، بما يواكب أهداف العملية التعليمية الحديثة.